عباس العزاوي المحامي

139

موسوعة عشائر العراق

ما حل في كفيه مقسوم على * كل الأنام غنيهم والمعر ما ثم مأثرة سمت الا روى * مرفوعها عنه لسان الأعصر ففناؤه مأوى طريد خائف * وحباؤه مغن لضيف معسر انتهى ما قاله صاحب المطالع . وأصل هذه الوقعة ان الحكومة العثمانية كانت تلح بازعاج لمحاربة ابن سعود والقضاء على غائلته ، فقد كانت تعهدها من أكبر الغوائل في نظرها . . . فجهزت ثويني شيخ المنتفق قبل هذه الوقعة بسنة ( سنة 1211 ه - 1797 م ) . خصوصا بعد ان استولى ابن سعود على الأحساء وفر من وجهه آل عريعر أمراء بني خالد بقبائلهم ملتجئين إلى العراق فاغتنم القوم هذه الفرصة . . . فلم ينجح بها ثويني وانتصر ابن سعود عليهم وقتل ثويني . فكان ذلك داعية الهجوم على العراق وذلك أنه في رمضان هذه السنة ( سنة 1212 ه - 1798 م ) سار سعود بن عبد العزيز آل سعود بجيشه وعشائره وأغار على المنتفق ( سوق الشيوخ ) القرية المعروفة ب ( أم العباس ) وقتل منها كثيرين . . . وكان الشيخ حمود في البادية فلم يدركه وعاد إلى أطراف نجد ، ثم عطف وأغار في سنته على تلك البادية وقصد جهة السماوة وقد علم أن العربان الكثيرة مجتمعة في الأبيض الماء المعروف قرب السماوة فأغار عليها . وبين هذه شمر والضفير وآل بعيج والزقاريط وغيرهم . . . فكانت الوقعة التي قتل فيها مطلك الجربا . والتفصيل في تاريخ العراق بين احتلالين . . . وله أيام منها يوم العدوة : وهذا ماء معروف وهو مزرع لشمر قرب بلد حائل وكان - كما قال الشيخ عثمان بن بشر - قد نهض سعود ( سنة 1205 ه - 1791 م ) إلى قبائل مطير وقبائل شمر واستنفر أهل نجد وقصدهم في تلك الناحية فوقع قتال شديد فانهزمت تلك القبائل وقتل منهم قتلى كثيرة وحصل قوم سعود على غنائم كثيرة . . . ثم أعادوا الكرة على جموع سعود وكان مقدمهم مسلط بن مطلك الجربا وكان قد نذر أن يجشم فرسه صيوان سعود فأراد أن يتم نذره فقتل . . .